وما زال الحلم مستمرا … بصمت ؟!؟!؟
أما يزال الحلم العربي مستمرا ؟ أغنية ملأت قلوب العرب وجيل الشباب خاصة أملا بوحدة روحية عربية ولكن أين هو ذلك الحلم الضائع ؟
|
بعد طول غياب أخيرا ، سأزور الجنوب . لا لن أزور الجنوب ، فأنا لست بزائرة . سأذهب إلى الجنوب . ولأول مرة في حياتي رأيت الجنوب رأيت جنوبي وأحببت ما رأيت .
|
الشريط الحدودي عدد سكان المنطقة المحررة : 400 ألف نسمة مساحة الحدود : 1000 كلم2 ، أي 9.5 بالمئة من مساحة لبنان . ما هي القرى السبع التي احتلتها إسرائيل قبل الاجتياح ؟
|
لن ننسى … سنة 1978 ، اقتحم الإسرائيليون جنوب لبنان واحتلوه ، ورغم مجلس الأمن ، التابع للأمم المتحدة ، القرارين 425 (*) و 426 القاضيين بالانسحاب الفوري للقوات الإسرائيلية من الأراضي المحتلة ، ظلت إسرائيل طوال 23 سنة باسطة سلطتها على جزء من وطننا .
|
تاكسي كم جميل أن تكون الحياة واحدة وأن يراها كل فرد منا من منظاره الخاص المتأثر بتراكمات خلفتها رحلته على الأرض ، الحياة غريبة … جميلة لأن لكل منا أحلام وآمال تفوق الخيال ، جميلة لأنها تعج بملايين المواقف والشخصيات
|
أملنا … حين عرض علينا الدكتور منير فاشه ، المسؤول عن "الملتقى التربوي العربي" ، مشروع مجلة "قلب الأمور"، شعرت أن الفرصة في تحرك شبابي بناء ، بمعزل عن الأبعاد السياسية والطائفية ، سنحت لنا أخيرا
|
رحالنا يا راحل إلى ما وراء المحيط يا من ارتبط بعريس المعرفة حملت في حقائبك دموعنا وآمالنا
|
حبة زيتون وقرشة خبزه أن تقع في شباك حيث العاطفة غير المرئية تهيم ساحقة غمامة اللاشعور واللامبالاة هي مفاجأة بالنسبة لي ، أي أنا ، التي تطير في السماء محلقة من دون رادع ، قد أضحيت رهينة في يدين رعشتين لإنسان خارق استطاع استنزاف عقل اللاوعي عندي وأضحى هو كبد السماء وفاصلة الوجود
|
سراب الشرقية يقتلني من هو ذاك الذي أحببت ؟ من هو ذاك الذي عشقت ؟ من هو ذاك السراب الذي طالما أسعى وراءه ولا أصل ؟ من هو ذلك القاسي الذي هجرني تاركا روحي تتخبط وسط الدموع والقنوط ؟ من هو ذاك المخادع السارق الذي أخذ وقتي واحتل قلبي وهجرني غريقة في بحر الخوف واليأس والضياع ؟
|
البندورة نزعة تأملية … في الإنسان ميول تأملية مشككة ومتعقبة ، فعندما أتوقف لأنظر إلى وجودنا الافتراضي هذا ، أستمتع بما تتلقاه حواسي فلا أجد مهربا من خلقية الوجود ، وأراقب نفسي التي تطرح أسئلة مبعثرة عابثة …
|
مشهد 1 : المعاون – امرأة جميلة تصعد إلى الباص ، الساعة العاشرة ، صوت المعاون في أذنك . (كولا بربير) ، مثلا تجلس على المقعد ما قبل الأخير ، مكانك المفضل . المعاون شاب في التاسعة عشر من عمره تقريبا ، شعره أشقر مثلا ، بني بعض الشيء ، وبشرته سمراء ، عيناه عسليتان
|
Beyrouth I’ai toujours aimé Beyrouth, je m’y suis toujours sentie en sécurté, heureuse, et rassurée. Que ce soit durant les jours de guerre ou de paix, de pluie ou de soleil,
|
Love Is It A Four – Letter Word? I have tried hard to describe my love for you But a thousand words will never do My endless efforts have all been in vain But this idleness gives me no great pain
|
“ Please Forgive Me..” Hi Hayeteh, I wanted to tell you that I never stopped loving you and the best thing I had in this life is you.
|
Siting in the wrong place That night, sitting on my usual chair I was looking at the sky with no real care And ever since I can remember. I could only see one star
|
A Poem about racism It was late at night, about eleven o’clock My brother and I had nothing to do So, we decided to go for a walk But where we headed. We had no clue
|
Ehen Every thing Disappears It’s the moment when everything you see in front of you turns to black. The conception of darkness does not scare me semi colon on the contrary, it makes me kind of envious
|
When the Moon Smiles I wake up in my bedroom. Two o’clock. The moon is stabbing his silver swords into my chamber through the glass door. The walls are all translucent now, and everything is so unreal. It is so dark outside the rectangular spot the moon has opened but inside I feel there is no reality.
|
| |