دم ورمل حين يشق القلم طريقه بين السطور… وتنعس الأيدي، ويتثاءب الحبر، وتهوي الكلمات غير آبهة بأن الورقة امتلأت… عندها يأخذني المشهد إلى الطفل الذي استيقظ قبل الشمس، وقبل أن يجف ندى الصباح عن فرشة الإسفنج الميتة….
|
عيد تماما، كصباح أي عيد سابق، لا شيء مختلف إطلاقا. أصحو بقلبة من أمي. أسمع تذمر أخي الأصغر لأن أمي قبلته وهو نائم، وأيقظته قبل الثامنة. أخي لا يحب أن يمسسه أحد، وهو أيضا لا يحب أن ينهض مبكرا. سمعت صراخه في وجه أمي،. عرفت أن أمي كالعادة ستذهب إلى غرفتها حزينة وغاضبة منه، وأن هذا الغضب سينتقل إلى وجه أبي، وبالتالي، وبطريقة ما، سأصبح أنا الوسيط بين والديّ وأخي حتى نرتب متى سنخرج لنهنئ أقاربنا بالعيد.
|
الثقل والخفة في حياتنا في الآونة الاخيرة من حياتي صرت أحس بازدياد "ثقل" الحياة وزيادة جديتها وهمومها وصعوبتها. وفعلا في موازنة العديد من الاثقال منها الشخصية و منها العامة قلت لصديقتي نسرين قبل فترة " أنا صايرة ثقيلة دم!".
|
لو أني لم أكتب أسمي … على طاولة في مقهى زرياب أحرّك يدي وألوح بها في الهواء، أرفعها وأنزلها ثم أضرب بها على الطاولة، دفعة واحدة فقدت هدوئي وصارت كل أعضائي تتحرك… أثارت حركاتي انتباه من حولي، حين انتبهت لما أفعل لم أتوقف.. كانت لدي رغبة بالاستمرار في إحداث هذا الضجيج دون أن أعير انتباها لأحد …
|
كان جدي... كان جدي صديقي الحميم دائما يقول:" العاطفة المتأججة تؤلم كثيرا، حاولي أن تكوني دائما في الوسط!" فمنذ طفولتي ومشاعري ومشاعر الآخرين قضية جوهرية! أذكر تماما كيف امتلأت بكاء عندما نزل المطر ذات شتاء... لساعات وأنا ممتلئة بالبكاء. أذكر كل ياسمينة في حارتنا... زيارتي اليومية لأصنع عقود الياسمين.. وجوه الأطفال..
|
نامي نامي على فرح الطفولة بالآمال وذاكرةٍ لم تُقفِل بعدُ كلَّ ثقوبها
|
منّي إليْك منّي إليْك أوشك أن أغمض عينيّ كيلا أرى آثار ضحكتك وأنا أوشوشك بسرّ جديد ما الذي تفعله بي أمنية !
|
بيت جدي وقلعة شقيف كانت زياراتنا في العطلة الصيفية لبيت خالتي في القدس روتين جميل. ومع أنه كان يخلو من الاثارة المنشوده للاطفال الا انني تعلمت ان أتذوق الطقوس المعتادة من زيارة الى القدس القديمة وشارع صلاح الدين وأكل كعك القدس وترداد تعليقات أمي: "هون كان محل جدك، …. وهون كان دكان عمي طاهر …
|
في رثاء ذاكرة كم يلزم من العمر كي تختبيء الذاكرة تحت جناحي الوقت؟
|
حين أصبحت أم نفسي عمري 12 سنة، لا لست 12 بعد، بقي أسبوعان على عيد ميلادي – فكرت في هذا، وأنا أسير في الشارع باتجاه المستشفى حيث ترقد أمي في حالة غيبوبة. تركت البيت دون أن أخبر أحدا، ومشيت على غير هدى في البداية، أو هكذا اعتقدت، حتى وجدت نفسي اقترب من المستشفى..
|
قصائد الفراغ وقت 1 بين الغيمة والغيمة يمتص الرمل وجعي
|
غوايةُ السبعِ الراحلاتِ أم غوايةُ السبعِ القادماتِ؟ هل كان البحث في "سلام غامض" و"حرب واضحة" كافيا ليعلقنا بشبِاكِ غوايته لغدٍ آخرَ؟ّ! فبِتنا نهيئ أنفسَنا لسلام غامض، ولم نهيئ أنفسنا لحرب واضحة. في الشعر نبحث في غموضنا بل نستزيده كي نمنحه استعصاء جديدا فيزداد جمالا ولذة. حينها نغوص فيه بحثا عن تأويلنا الفردي للمعنى، وعن تفسيرنا الآخر في رؤية النص من زاوية أخرى لا تُرى بالعين المجردة بل تُرى بعين العقل أو عين البصيرة. أما في التاريخ فإننا نبحث عن تأويلنا الفردي والجمعي للمعنى. ولحظتا التاريخ والشعر لا تتشابكان تماما إلا حين تشتبكان…
|
هــي و أنــا هي تحبُّ القهوةَ بالحليب حليبٌ كلها و الكثير من السكّر و أنا أحبُّ أن أصنعَ لها القهوة.
|
In the Alleys of Shatila To walk in the alleys of Shatila is to penetrate the heart of the Palestinian plight in Lebanon, to realize the pain the people are enduring and to understand their fear, helplessness and despair. In these alleys you come up against the vast, omnipresent system of control that Lebanon has created over every facet of Palestinian life, from work to walking to even breathing. There you understand why almost all the residents are trying to leave the country.
|
A “singletons’” Night out in Amman Last night, Nisreen and I decided to go out for Salad at Vinaigrette in Shmeisani. Ten minutes later, two of Nisreen’s friends, “Lina” and “Lubna”, came to sit at the table next to us but we invited them to join us. This coincidence turned out to be one of the most interesting evenings of conversation I have had since coming to Amman 5 months ago.
|
When the Exiled Films Home When you come from a nation that has experienced a national tragedy and found no means to resolve its aftermath you find yourself caged inside this public pain. It is in this space, the cage, that the private and the public become so intertwined that you wish you can resolve your pain in order to preserve your own space. This is how being in exile makes you feel.
|
Who am I? I am a descendant of a great civilization and culture I am a member of a large family I am one of millions and yet I don’t know who I am today
|
Football Under Fire: The Hidden War Zone In Palestine After 34 years of military occupation, with no end in sight, for many the Israeli armed forces response to the Palestinian demand for freedom, after such high expectations of peace, was unthinkable. People expressed their despair and frustration in different ways. Most sank into depression, focusing on the mundane but increasingly challenging tasks such as keeping food on the table while wholly absorbed by the daily news broadcasts of some 20 Arab satellite channels, watching the daily death toll rise..
|
| |