مزامير يوم كانت كلماتي تربة … كنت صديقاً للسنابل
|
من قلب ابتسام إلى ابتسامة القلب أيها الحلم الساكن في البعيد اقترب ، طريقنا طويلة ومناطقنا داكنة ، إلا أنها مليئة بالاحتمالات ومليئة بشوق دائم يشدنا لذاتنا الممتدة عبر آلاف الكلمات المغمورة في تجاربنا وحكاياتنا ، آه منك يا حكايتنا … تعالوا نسهر معا في خيمة شاهدة على الظلم ينوء بشعبي والقلي المكلوم بالحسرة .
|
هكذا أنا هكذا أنا يا أختاه … هكذا أنا . ثوري من ولادتي ، بل وحتى قبل أن أولد
|
أيها المتخمون بالخوف ماذا تنتظرون ؟ هل أعجبتكم الحكاية ؟ أيها الرومانسيون هل أعجبتكم دموع الصبايا ؟ رومانسيتكم سخيفة ، ومعركتنا عنيفة ..
|
الأرض تورث كاللغة …! ثلاثة كلمات تختص المسألة ! ، ولكن هل حسمت ؟!، هي ليست مسألة حسابية تجمع أو تطرح فيكون الناتج وتنتهي تلك المسألة ، ثلاثة وخمسون عاماً وأنا وأبي ننتظر العودة ، قد تستغربون لأني لم أذكر جدي ، فلا تعجبوا فلقد مات بحسرته ، عجباً .. ولم تنتهي المسألة … !!!!
|
رفقاً بقلبي عندما تتحدث العيون ، وتشق الصمت والسكون ، بلغة يسكنها صوت دافئ حنون ، تفيض بمشاعر الحب والشجون … وتقول أن الحب فنون … وهو عند البعض جنون … فتتعلم العيون وكلها سحر شفاف مكنون ، يشهد عليه العالم والكون .
|
أسيرة حبك في بداية عمري عشت لا أدري معنى الحياة وعند هجرتي إلى موطنك عشقت عيناك الساحرتان المليئتان بالحنان والمحبة وقتها أدركت أنني الآن قد بدأت و وجنتيك أسكنتك في قلبي الدافئ الذي يلتهفني لرؤيتك يا ملاكي
|
حكم الزمان تختلف نمشي في صحراء اللا أمل حيث تكون الشمس الحمراء … وشمس الملل
|
من سيجيب على رسالتي ؟ … يا شباب من لا يملك هوية ، أو مطلوب لتعامله مع أحد الفصائل فلينزل ولا يذهب إلى الحاجز لأنهم يعتقلون هنا ويفتشون الصغير قبل الكبير … هذه الكلمات تفوه بها شخص من الأمن الوطني محذرا من بطش اليهود الذي لا يسلم منه طفل سواء رحم أمه أم على الأرض.
|
معاناة فلسطينية في وطننا فلسطين نعيش ظروفا صعبة تعودنا عليها منذ نصف قرن ، قتل للأبرياء وسفك للدماء وهتك للعرض وكل هذه الجرائم ترتكب من قبل الاحتلال الإسرائيلي ومع هذا نظل نحن أبناء فلسطين صامدين
|
الفتى والشهيدان …. أنا فلسطيني ، نشأت في مخيم الشاطئ ، وتربيت بين أحضان المساجد ، وعايشت أيام عصيبة ، أيام الاحتلال ، وفي أحد الأيام تعرفت على شاب يدعى علي العيماوي ، وكنت حينها أبلغ من العمر ثمانية سنوات ، ويوما بعد يوم ، ازدادت علاقتي بهذا الشاب
|
كلمتنا … في البدء كان حلماً ، ثم أصبح فكرة ، وبعدها تطور إلى هدف ، وأخيراً خرج من رحم هذه الدنيا حقيقة ، إنها قلب الأمور . لم تكن قلب الأمور بالنسبة لنا مجرد مجلة عادية ، أ, حتى بضع صفحات نزرع عليها ما لذ وطاب من كتاباتنا وتجاربنا الذاتية وأشعارنا ورسوماتنا …
|
| |